نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٧

(ح) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتي بكتف مؤرّبة، فأكل ثم صلّى ولم يتوضأ.

(ح) قال ابن عبّاس والمغيرة بن شعبة وجابر بن عبد الله وعبد الله بن الحارث بن جزء وأبو بكر وعلي: أَكَلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم اللحم وما مَسَّتْهُ النار ولم يتوضأ.

(ح): قال جابر بن عبد الله: كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء ممّا غَيَّرَتْه النار.

وهو

(ح):: قال المغيرة بن شعبة: أَكَلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة طعاماً متوضئ، ثم أقيمت الصلاة، فأتيته بماء ليتوضأ، فانتهرني وقال:

أن

لي وراءك» فساءني والله ذلك، فشكوت ذلك لعمر رضي الله عنه، فقال: يا رسول الله، إنّ المغيرة قد شقّ عليه انتهارُك إياه، وخشي يكون في نفسك عليه شيء، فقال: ليس في نفسي عليه إلا خير، ولكنه أتاني بماء لأتوضأ، وإنّما أَكَلْتُ طعاماً، ولو فعلت ذلك لفعله الناس فيشق ذلك عليهم. وما روي ان جابر بن سمرة قال:.

إن رجلا سأل النبي: أتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: إن شئت قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: «نعم». وما رواه أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: توضؤوا ممّا مَسَّتْ النار فقال له ابنُ عبّاس: أتوضأ من طَعَام أجده في كتاب الله حلالاً لأنّ النار مَسَّتْهُ؟! فجمع أبو هريرة حَصَى فقال: أشهد عَدَدَ هذا الحَصَى أَنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «توضؤوا ممّا مَسَّتْ النار ولو مِنْ أثوارِ أَقط» ثم قال: يا ابن أخي، إذا سمعت حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تضرب له مثلاً، وروته عائشة وأم حبيبة.

وما رُوي أيضاً: توضؤوا من ألبان الإبل، ولا تتوضؤوا من ألبان

الغنم.

وما رواه مسلم إلى زيد بن ثابت قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

الوضوء ممّا مَسَّتْ النار.

397

٣٩٧ / ١٬٦٨٣