نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠

،

النّاس عذاباً وأوفرهم خزياً وأبعدهم عن الله سبحانه حتى من الجَهَلَة على أنّه لا حالة أخَسُّ ولا أردأ من الجهل، ولا شيء يؤثر البعد عن

رحمة الله، ويوقع في غضبه ونقمته مثل الجهل والعياذ بالله منه، ونسأله فإنه الرحمن الرحيم عفواً منه عمّا خالفناه فيه، وتقى تعصمنا عن معاصيه، لأعِيش حياتي كلها في الهُدَى مهتدياً هادياً موفقاً لما يحبه ويرضاه من الجد في العلم والعمل به. قلت: أطبقت الكتب الإلهية والشرائع المقدسة، ومطلق العقلاء على شرف العلم؛ فالإسهاب في التنويه به تحصيل حاصل، لكن نذكر هنا من واجبات العلم نوعين: أحدهما في آداب المتعلم، والثاني في

آداب العالم ونجعلهما في مبحثين.

40

٤٠ / ١٬٦٨٣