الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٨والأنبياء قبله عليهم الصلاة والسلام، وتكره الزيادة على الثلاث.
التاسعة: مسح الرقبة عقب الأذنين بماء جديد وهو مُسْتَحَب
وعنه: مسح الرقبة أمان من الغلّ يوم القيامة». اهـ. كلام القطب.
وقد جمعتها بإيجاز في بيت:
هذا:
،
سَم فَأَيْد فالفم الأنفُ الأُذُن خلل وثَلَّتْ رَبِّبِ الجيدُ السُنَن وجمعتها في بيتين بأصْرَحَ من سَم فَغَسل اليد طُهْرُ السُّنَنِ فالفم فالأنف فمسحُ الأُذُنُ خلل وثلت طُهْرَها مرتبة والتاسع المندوب مسح الرقبة وجَمَعَتْ فضائل الوضوء بقولي:
والفضل في الوضوء ترتيب السُّنَن أي بعد فعل الفرض تأتي ما يُسَنُ كالغسلة الأُولَى بِقَصْدِ فَرْضِهِ والاثنتين سُنَّةٌ من عَرْضِه كذاك في السُّنّة كالمُفْتَرَضَهُ كالاثنتَيْنِ بَعْدَ أَولَى المَضَمْضَة وجاء في فضائل السواك قبل الشروع السُّنَنُ الزواكي وباليمين تأخُذُ المُطَهَرا في الفم والمنخر بالغ مفطرا والبدء في الرأس من المُقَدَّمِ يَنْزِلُ للجَبْهَةِ والعَكس اعْلَمِ تَيَامُنُ توسط في الماء أو قلة كالذكر والدعاء ص: وفُسر مَسْحُ الرجلين بالغُسل.
قلت: وعلى هذا حَمَلَ (المص) رحمه الله قوله: والمسح للرأس
وللرجلين، وقد سبق ما فيه كفاية من هذا. اهـ.
ص ولا يجوز التعمد والقصد لترك المسنون.
قلت: يترتب على عمدِ ترك المسنون وجوب التوبة، ووجوب إعادة الوضوء وإعادة الصلاة التي صلاها به، ووجوب التوبة والبَدَلِ والكفارة
إن تعمد لترك إعادة الصلاة حتى خرج الوقت. اهـ. ص.
488