الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩٨#
يخادع الله بتلك اللقلقه والنفس في إصرارها مُستغرقه ما يَفْعَلُ الله بتلك الكَلِمَة وساحة القلب الخبيث مُظْلِمَةُ تلك قشورٌ لُبها التحقيق والقول يزكو إن جَرَى التصديق يستغفر الله بقلب كاذب مُسْتَشْعِر الإصرار غير تائب قاس مُلِب في الخطايا مُرتبط بنية العصيان لاء مُغتبط يُجري على اللسان قولاً عاريا وقلبه يُدَبِّرُ المعاصيا يستغفر الله وأين المغفره ونية السوء به مُقَرَّرَه أهكذا التوبُ أهكذا النَدَم والقلب من إصراره عَلَى قَدَمُ والتوبُ لا يَصْدُقُ إِنْ لم تُقلع وَتَأْتِ بالصدق على ما تدَّعي ولم يَكُ استغفارُ ذي بصيره مستشعر ندامة السريره محترق القلب على جمر الفضا من نَدَمِ هِمَّتُه نيلُ الرضا يشهد منه الله قلباً مديفاً يذوبُ من ذِكرِ الخطايا أَسَفَا إن ذكر الذنب وأسبابَ الرَدَى كأنما يُحز فيه بالمُدَى على مهاد الهم والتبريح معتقد للتوبة النصوح فإن يك استغفاره مبنيّاً على مَنَابِ لم يَكُنْ فَريَا أولا فتلك فزية وزور ـك فزية وزورُ من أَجلِها يَنتَقِضُ الطُّهُورُ تقول شيئاً وخلافه العَمَل والقَصْدُ والفعلُ فأينَ الصدق حَلْ ما هذه إنابة الأكياس لكنها مُعْقِبَةُ الإفلاس فاستغفر الله بقلبٍ مُخْبِتِ مُسْتَهْلِك في الحزم والتثبتِ عزائم القلب هي الغنائم إنْ صَدَّق العزم اعتقاد جازم ما ينظر الله إلى القشور منظورهُ اللبُ وبيت النور ومن يخالف قولُهُ القَصْدَ افْتَرَى إذ الخلاف واقع كما تَرَى والكَذِبُ القولُ بغير الواقع كَنَزَعَ السَهْمَ لِغَيْرِ نازع فقول أستغفِرُ مِنْ ذَنبِي وَرَدْ إن قصد الإضرار عكس ما قَصَدْ ألَيْسَه مخالفاً لما وَقَعَ وَوَسَّعَ السَّنْعَةَ مِنْ حيث رَفَعْ الواقع الإصرار والقولُ خَبَرُ عن عكسه فما تراه المُعْتَبَرُ أهي التي يزعُمُها مُخالِفه لقَصْدِه أمْ نِيَّةٌ مُحالِفه
498