الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٤في ثوب لعائشة رضي الله عنها فيه رقم؟ أو تصح إذا كانت في ثوب بدون رقم، ولا تصح بما كان رقماً، لقوله عليه السلام: «إلا ما كان رقماً في ثوب؟ قولان؛ ثالثهما الجواز إن كانت بلا رأس، لقوله عليه السلام الصورة الرأس. رابعها جواز صورة غير حيوان، لقوله عليه السلام في المصوّرين: إنّه يقال لهم يوم القيامة: أحيوا ما خلقتم. خامسها ما فيه صورة غير الحيوان وغير النبات والشجر، وكذا مُقابَلَتُها في الصلاة إلا إذا ارتفعت مقدار ثلاثة أذرع، ولا يضر حملها في
جيب.
،
ولا تصح في ثوب قصير لا يبلغ الستر المطلوب إن وجد غيره، ولا بشفاف عن البشرة ينفذ فيه البَصَر، ولا بمنخرق أو متفاسح في
النسج. وكرهت في ثوب يصف شكل العورة ولو لم ينفذ فيه البصر، وأجاز بعض المشارقة قدر درهم انكشف من عورة، وأجاز بعضهم أكثر؛ وأجاز بعض المالكية الصلاة بلا لباس؛ وبعض إن نسي ولم يعلم بانكشافها. والله المستعان.
المسألة التاسعة مرکز تحقيقات کامپيوتري علوم اسلامي المكلفون في أحكام العورات على حَدَّ سواء، إلا أن الخلاف في حدودهن بحسب تفاوت الناس إلى ذكور وإناث، وهن إلى حرائر وإماء، بعد الإجماع على أنَّ السَوْءَتَيْنِ عَوْرَتَانِ مِنَ الذكور والإناث. والأقوال في حَدّها ثلاثة:
من
أوّلها من السُرّة إلى الركبة، وهما داخلتان فيها، وهو المذهب.:وعليه فالنظر إلى السرة والركبة ناقض للوضوء وانفرد بشير بن محمد بن محبوب رحمه الله فقال: «إن المحرَّمَ ما كان حد منابت الشَّعَر إلى مستغلَظ الفَخِذَيْنِ»، وعليه فالسرة والركبة خارجتان عن العورة فلا ينقضان الوضوء بم" ولا نظر، ولا الصلاة بكشف. ثانيها: حدّ العورة من السُّرّة إلى الركبة لكنهما غير داخلتين في حكم
حد
??