الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢١الوهاب جلّ جلاله بالإجابة كانت للمدعو له خيراً من قراب الأرض ذهباً. اللهم اغفر لنا وارحمنا، وأرْضَ عنا وأسعدنا، وأكرمنا ووفقنا واهدنا وارزقنا، واجعلنا محبوبين لك مقربين إليك، عاملين بطاعتك مجانبين لمعاصيك، أنا ووالدي وأولادي وكل ولي لك حتي أو مَيْت من الأولين والآخرين.
المسألة الرابعة والعشرون
جاء من طريق أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان أحدُكم يُصَلِّي بالناس فليُخَفِّفَ فإن فيهم السقيم والضعيف، فإذا كان يُصلّي لنفسه فليُطِل ما شاءَ».
وهو رواية مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري في صحيحه من رواية عبد الله بن يوسف، ولفظه: إذا صلّى أحَدُكم بالناس فليخفف، فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير، وإذا صلّى لنفسه فليطول ما شاء».
ومن طريق يحيى بن يحيى عن مالك بزيادة: «الكبير»، وقوله: فليُطول».
وأخرج مُسلم من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحماني عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أم أحدكم الناس فليخفف، فإنّ فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض، وإذا صلّى وحده فليُصَل كيف شاء».
ولأبي هريرة في هذا. روايات وفي رواية أبي سلمة عنه: «فإنّ في الناس السقيم والضعيف وذا الحاجة
وأحاديث تطويل مُعاذ بن جبل ونهيه عليه السلام إياه عنه وأمره بالتخفيف متواترة، ومنها ما رواه ابن ماجه بسنده إلى أبي مسعود أنه أتى النبي رجل فقال: يا رسول الله إني لأتأخر في صلاة الغداة من أجل فلان لما يطيل بنا فيها! قال فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط في
221