نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٠

صولة الممات. قالت بنت الربيع بن خثيم للربيع: يا أبت مالي أرى الناس ينامون وأنت لا تنام؟ فقال: إنّ أَباك يخاف البَيَات». أي: وقوع العدوّ عليه ليلا. قال الباجي:

قد أفلح القانتُ في جنح الدجى يَتْلُو الكتاب العربي النيرا فقائماً وراكعاً وساجداً مبتهلاً مستحاً مستغفرا له حنين وشهيق وبكا يبل من أدمعه تربُ الثرى إنَّا لَسَفْرٌ نبتغي نيل الهُدى ففي الشرى بغيتُنا لا في الكرى مَنْ نَصِبَ الليل ينالُ راحةً عند الصباح يحمد القومُ السّرى

اهـ.

وقد تقدم ذكر السور المستحب قراءتها، واستحب بعض في الصبح من: إذا الشمس كورت إلى: والليل» من سبت إلى خميس، وفي الجمعة بعض بفاتحة الحديد وخاتمة الحشر، وبعض بسورة الملك

يوم

،

وإنا أرسلنا، وبعض بما تيسر له في العتمة بوالضحى وألم نشرح دائماً إلا في ليلة الجمعة فبخاتمة سورة الجمعة وخاتمة إذا جاءك المنافقون وفي المغرب في الركعة الأولى ليلة السبت بإنا أنزلناه وليلة الأحد بألهاكم التكاثر، وليلة الإثنين بإيلاف قريش، وليلة الثلاثاء بسورة الماعون، وليلة الأربعاء بقل يا أيها الكافرون، وليلة الخميس بإذا جاء الله، وليلة الجمعة بحسب ما يتفق وبأنَّ ربّكم الله … الآية في الأعراف، وفي الركعة الثانية بقل هو الله أحد دائماً.

نصر

وقد أسلفتُ في مَبْحَث القراءة ما هو أوسع من هذا، والله أعلم.

المسألة السابعة والعشرون

اختلف في الفتح على الإمام إذا أرتج عليه؛ فأجازه أصحابنا ومالك والشافعي وأكثر العلماء، ومنعه الكوفيون.

وسبب الخلاف اختلاف الأحاديث، فقد روى أنه تَرَدَّدَ في آية، فلما انصرف قال: «أينَ أبي، ألم يكن في القوم؟» يريد الفتح عليه، وعارضته رواية أنه قال: «لا يُفتَحُ على الإمام».

230

٧٤١ / ١٬٦٨٣