الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٣معهما فعلاً غير الخفض لهما والرفع منهما، فيركع بلا تكبير فيعظم
فيرفع
ساكتاً
ويسجد ساكتاً ويركع ساكتاً وهكذا حتى يتم التعظيم
،
ولا يلبث في السجود أو في القيام ولكن يصل فيرجع وكذا السجود، وهذا هو القول الأول، وإن عارضه التحيات جلس كهيئة جلوسها وقام بلا لبث، والقول الثاني يقوم حتى يصل محلّ التعظيم فيعظم فيه كل ما لزمه من التعظيم، وعلى القول الثالث يعظم ما لزمه وهو قاعد قعود التحيات، أو يعظم ذلك بعد استوائه قائماً، ومثله التسبيح لو فاته كله. ولو فاته التعظيم والتسبيح، فعلى القول الأول يفعل كلا منهما في محله بلا أن يفعل سواهما وغير الرفع والخفض وقعدة التحيات بدون لبث فيها وعلى القول الثاني يقوم بلا تكبير فيعظم ما لزمه ثم يسجد بلا تكبير فيسبح ما لزِمَهُ، وعلى القول الثالث يعظم ثم يسبح في قعود التحيات، أو يفعل ذلك في القيام وكل هذه الأقوال في (النيل) رحم الله مؤلّفه وشارحه.
،
كله
فلو فاته بوظيفة الركوع أو السجود أو التسميع كله أو التشهد وترك رکوعات وسجوداتٍ قضى الكل بمحلَّ مرة بعد أخرى، وكذا ما اتصل بشيء من هذه الوظائف يقضي الوظيفة بما اتصل بها، ثم يقضي غيرهما.
فإن فاته تكبير وتسبيح وتحيّة أو نحو ذلك رتبها في القضاء كما هي في الصلاة، ولو فاته بالقراءات كلها جمع سرها وجهرها وقرأ السورة في ركعة الجهر في قيام واحد بترتيب السرّ على الجهر ومقتضى ما ذكروه في التكبير والتعظيم والتسبيح أن يكون فيها قول آخر، وهو أن يرفع ويخفض ويكون بصورة راكع وساجد وقارئ تحية بلا لبث حتى يصل محل القراءة فيلبث قارئاً وهكذا، ويبعد جداً جواز القراءة له
قاعداً.
وهنا تنبيهات نفيسة ينبغي أن تحتفظ بها: الأول: إن حذرت ركوع الإمام فلا تسرع وصل ما أدركت واقض
333