نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٢

ومنها: (ح): إنّ عمّار بيوت الله هم أهل الله عزّ وجلّ».

:ومنها: (ح) من ألِفَ المسجد ألِفَهُ الله».

ومنها: (ح): «إنّ الشيطانَ ذئبُ الإنسان كذئب الغنم يأخذ الشاةَ القاصية والناحية، فإيّاكم والشعاب، وعليكم بالجماعة والعامة والمسجد.

ومنها: (ح): «إنَّ للمساجد أوتاداً؛ الملائكة جلساؤهم إن غابوا يفتقدونهم، وإن مَرِضوا عادوهم، وإن كانوا في حاجة أعانوهم»، ثم قال: «جليس المسجد على ثلاث خصال: أخٌ مستفاد، أو كلمة حكمة، أو رحمة منتظَرَةٌ».

ما

ومنها: (ح): «المسجد بيت كل تقيّ، وتكفّل الله لمن كان المسجد بَيْته بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنّة». ومنها: (ح): «ألا أدلكم على يمحو الله به الخطايا ويكفر به الذنوب؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال: «إسباغ الوضوء على المكروهات، وكثرة الخُطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط».

ومنها: (ح): إسباغ الوضوء على المكاره، وإعمال الأقدام إلى

المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، يغسل الخطايا غَسْلاً».

ومنها: (ح): إنّ العبد إذا جلس في مصلاه بعد الصلاة، صلّت عليه الملائكة، وصلاتهم عليه: اللهم اغفر له، وإن جَلَس ينتظر الصلاةَ صَلّت عليه، وصلاتهم عليه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه)). ومنها: (ح): «أَلا أدلكم عَلَى ما يكفِّر الله به الخطايا، ويزيد به في الحسنات»؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: «إسباغ الوضوء أو الطهور في المكاره، وكثرة الخُطا إلى المسجد، والصلاة بعد الصلاة، وما من أحَدٍ يخرج من بيته متطهراً حتى يأتي المسجد فيُصَلِّي فيه مع المسلمين

352

٨٦٣ / ١٬٦٨٣