الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٥٤ومنها: (ح): إذا توضأ أحدكم في بيته، ثم أتى المسجد، كان في صلاة حتى يرجع الحديث.
ومنها: (ح): إذا تطهر الرجل ثم أتى المسجد يرعى الصلاة كتب
،
له كاتباه أو كاتبه بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حَسَناتٍ والقاعد يَرْعَى الصلاة كالقانت، ويكتب من المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع إليه؛ والقنوت يُطلق بإزاء معانٍ منها: السكوت، والدعاء، والطاعة، والتواضع، وإدامَةُ الحجّ، وإدامة الغزو، والقيام في الصلاة، وهذا المعنى يحتمل أن يكون هو المراد، وفي الجود الإلهي والرحمة الواسعة لكلّ شيءٍ سعة لأن يجمع سبحانه للقاعد يرعى الصلاة ثوابَ كل قانت بصفة من تلك الصفات، والله هو الغني
الحميد.
ومنها: (ح) من راح إلى مسجد الجماعة؛ فخطوة تمحو سيئة، وخطوة تكتب له حَسَنةً ذاهباً وراجعاً».
ومنها (ح) على كل مَيْسَم من الإنسان صلاة كل يوم، فقال رجل من القوم: هذا من أشَدَّ ما أوتينا به! قال: «أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صلاةٌ، وحلمك على الضعيف صلاة، وإنحاؤك
القدر عن الطريق صلاةٌ، وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صلاة». ومنها: (ح): مَنْ توضأ فأسبغ الوضوء، ثم مَشَى إلى صلاة مكتوبة فصلاها مَعَ الإمام، غفر له ذنبه).
ومنها: (ح): «إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة، لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب الله عزّ وجلّ له حسنة، ولم يضع قدمه اليسرى إلا حط الله عز وجل عنه سَيِّئة، فَلْيَقْرُبُ أحدكم أو لِيَبْعُد، فإن أتى المسجد فصلى في جماعةٍ غُفِرَ له، فإن أتى المسجد وقد صلوا بعضاً وبقي بعض صلى ما أدرك وأتم ما بقي كان كذلك، فإن أتى المسجد وقد صلوا فأتم الصلاة كان كذلك.
ومنها: (ح) خلت البقاع حول المسجد، فأراد بنوا سلمة أن
354