نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٦

ومنها: (ح): كلّ سُلامَى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه

الشمس: تعدل بين الإثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته فتحمله أو ترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خُطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة». السلامي بضم السين وتخفيف اللام والميم مقصور هو واحد السلاميات، وهي: مفاصل الأصابع. قال أبو عبيدة: هو في الأصل عظم يكون في فرسن البعير، فكان المعنى على كل عظم من عظام ابنِ آدم صدقة.

ومنها: (ح): «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا بلى يا رسول الله قال: «إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرةُ الخُطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط».

ومنها: (ح): «مَنْ غدا إلى المسجدِ أو راح أعدَّ الله له في الجنّة نُزُلاً كلّما غَدًا أو راح». ومنها: (ح): الغدو والرواحُ إلى المسجد من الجهاد في سبيل الله». ومنها: (ح) بَشِّرْ المشَّائِين في الظُّلَمِ إلى المساجِدِ بالنورِ التام يومَ

القيامة».

ومنها: (ح): «إنّ الله لَيُضِيءُ للذين يتخلّلون إلى المساجد في الظُّلم بنور ساطع يوم القيامة».

ومنها: (ح) من مَشَى في ظلمة الليل إلى المسجد لقي الله عزّ وجلّ بنور يوم القيامة»، وفي رواية: مَنْ مَشَى في ظلمة الليل إلى المساجد آتاه الله نوراً يوم القيامة».

ومنها: (ح): «بشر المُدلجين إلى المساجد في الظلم بمنابر من النور يوم القيامة، يفزع الناسُ ولا يفزعون».

356

٨٦٧ / ١٬٦٨٣