نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٧

ومنها: (ح): ليبشر المشّاؤونَ في الظُّلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة»؛ وقد رُوِيَ هذا الحديث عن ابن عباس وابن عمر وأبي سعيد الخدري وزيد بن حارثة وعائشة وغيرهم.

ومنها: (ح): «المشاؤون إلى المساجد في الظُّلم أولئك الخواضون في رحمة الله تعالى.

ومنها: (ح) من خرج من بيته متطَهَّراً إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم، ومَن خرج إلى تسبيح الضُّحَى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر، وصلاةٌ على أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في

عليين.

ومنها: (ح): ثلاثة كلّهم ضامِنٌ على الله إن عاش رُزق وكفي وإن مات أدخله الله الجنّة: مَنْ دَخَلَ بيته فسلّم فهو ضامِنٌ على الله، ومن خرج إلى المسجد فهو ضامن على الله، ومن خرج في سبيل الله فهو ضامن على الله.

ومنها: (ح): «من توضأ في بيته فأحْسَنَ الوضوء، ثم أتى

المسجد، فهو زائرُ اللهِ، وحَقٌّ على المزور أن يكرم الزائر.

ومنها: (ح): من خَرَجَ من بيته إلى الصلاة فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا، فإنّى لم أخرج أَشَراً

،

ولا بَطَراً ولا رياءً ولا سُمْعة، وخرجتُ اتقاءَ سَخطك وابتغاء مرضاتك فأسألك أن تعيدني من النار، وأن تغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنتَ أقْبَلَ الله عليه بوجهه، واستغفر له سبعون ألف ملك».

المسألة السادسة

نَهَى مَن أَكَلَ الخضراوات المنتنة: البصل والثوم والكراث والفجل وما أشبهها أن يدخل المساجد لتأذي الملائكة عليهم السلام والجماعة بريحها، ووردت بالنهي أحاديث:

357

٨٦٨ / ١٬٦٨٣