نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٨

منها: (ح): «مَنْ أكَلَ من هذه الشجرة - يعني: الثوم - فلا يقرَبَنَّ مسجدنا»، وفي رواية: «فَلا يَقْرَبَنْ مساجدنا»، وفي رواية: «فلا يأتين المساجد وفي رواية: من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن المساجد». ومنها: (ح): «مَنْ أكَل من هذه الشجرة فلا يقربنا ولا يُصَلِّين معنا»، ولفظ الطبراني: إيَّاكُمْ» وهاتين البقلتين المنتنتين أن تأكلوهما

وتدخلوا مساجدَنا، فإن كنتم لا بد آكلوهما فاقتلوهما بالنار قتلاً». ومنها: (ح) مَنْ أكل بَصَلاً أو تُوماً فَلْيَعْتَزِلْنا أو فليعتزل مساجدنا وليقعد في بيته، وفي روايةٍ لِمُسْلِمٍ: مَنْ

أكَلَ البصل والثوم والكزات فلا يقربن مسجدنا، فإنّ الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنوا آدم»، وفي رواية: نهى رسول الله الله عن أكل البصل والكراث، فغلبتنا الحاجة فقال: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن

فأكلنا منها، مَسْجِدَنا، فإنّ الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الناس». ومنها: (ح): «ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الثوم والبصل والكُرات؛ وقيل: يا رسول الله وأشَدُّ ذلك كله السُّومُ أفَتُحَرَّمُه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كُلوه، مَنْ أكَله منكم فلا يَقْرُبُ هذا المسجد حتى يَذْهَبَ رِيحُهُ منه». ومنها: (ح): خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه الجمعة يوم فقال في خطبته: ثمّ إنّكم أيها الناسُ تأكلون الشجرتين لا أراهما إلا خبيثتين؛ البصل والثوم، لقد رأيت رسول الله الله إذا وَجَد ريحهما من الرجل في المَسْجِدِ أمَرَ به فأخرج إلى البقيع، فمَنْ أَكَلَهُما فَلْيُمتهما

طبخاً».

هذا.

ومنها (ح): من أكل من هذه الشجرة فلا يؤذينا بها في مسجدنا

ومنها (ح) أبي ثعلبة رضي الله عنه: أنَّه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فوجدوا في جنانها بَصَلاً وثوماً، فأكلوا منه وهم جياع، فلمّا راح الناس إلى المسجدِ إذا ريح المسجِدِ بَصل وثوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربنا فذكر الحديث بطوله.

358

٨٦٩ / ١٬٦٨٣