نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩٠

وأكْبَرْ عَوْنِ العَبْدِ فِي فِعْل طَاعَةِ إذا أكثر الذكر الحقيقي في الخِدَم وما سَبَّلَ الصَّعْبَ العَسِيرَ وخَفَّفَ ال مشقة مثل الذكر أو فرج العمم يولر أمن القلب والخَوْفُ شَاغِبٌ كان شديد الخوف آمن إذا ادلهم

وذكرت يعطي الجسم والروح قوة ولو بلغ الجلد النهاية في الهرم إذا التزما ذك من منه

سبل المفردين وريا لاد کر ليني ليني دور مان لأهم

قطعا ذكر من تفاقه

ويشهد عند الله بالذكر وذكرك طرد للشيب طين

خلق

بذكرك أفنى عمرة وبه

حته

ولا غير أن يستبشر الحجر الأمة

و توجه بدارنة

لشهادات بفضت تزدحم

يعبدك منهم عنده قطنة

تعدد

يفضل الذكر هب لي بذكرِكَ أَو يُقضى وجُودي .. وطن قالبي والقلب مني بشوره هذا طائف الشَّيْطَانِ حَوْنِي قَدْ هَجَمْ ا بذكرك مَحْصُوناً به ثابت القدم

43333

إذا شَدَّ العَدُو مُؤيداً

به شوقاً وذوقاً ورغبة إليك ورهباً منك في القلب يضطرم

وهَبْ لي يقيناً يَملأ القلب نُورُهُ بأنَّ ضَمَانَ اللهِ لا بُدَّ مُنْحَتِمْ

هذا جانب من خاتمة تلك الدعوة تكفل بما اقتطفناه من الأحاديث النبوية الواردة بفضائل الذكر ومنافعه، واتخذناه في دعوتنا تلك بمعرض الذكر الله جل جلاله والثناء عليه والدعاء له، وليكون مُرَغْباً لذكره داعياً

(1) قولي: سبق المفردين، أصله من حديث أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في طريق مكة، فمرَّ على جبل يقال له، جمدان فقال سيروا هذا جمدان سبق المفردون قالوا: وما المفردون يا رسول الله قال: «الذاكرون الله كثيراً والذاكرات، وعند الترمذي: قالوا يا رسول الله وما المفردون؟ قال: «المستهترون بذكر الله يضع الذكر عنهم أثقالهم فيأتون يوم القيامة خفافاً، والمستهترون بذكر المولعون بالذكر المداومون عليه لا يبالون ما قيل فيهم، ولا ما فعل بهم.

390

٩٠١ / ١٬٦٨٣