الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٢الجزء الأول
«كلّم المجذوم وبينكما واد» (1) وعنه: «اتقوا صاحِبَ الجُدَامِ كَما يُتَّقى السَّبُعُ إِذا هَبَطَ وَاديا فاهبِطُوا غَيْرَهُ» (2). وفي كتاب النكاح: ينبغي أن يفر الإنسان من تزوج من في نسبها جذام ولو إلى سبعة آباء. وفي الإيضاح وغيره: من لم يجد إلا ماء أهل العلل فليتيمم، وكذا الصلاة في ثوبهم إلا من كان مثلهم، وأوجبوا على قائم البلد أن يقوم بمصالح أهله ودفع المضار عنه، وذلك من النصيحة لعامة المسلمين
الواجبة.
وعنه: «فِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ» (3)، وقد طرَدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا كما طردتم أصحاب الطاعون، وذلك في حديث عمر بن اليسر عن أبيه أن مجذوما أتى النبي ليبايعه، قال: فأتيته فذكرت له ذلك، فقال: «انْتِهِ وأَعْلِمْهُ أَنِّي قَدْ بَايَعْتُهُ، فَلْيَرْجِعْ» (4).
(1) رواه بمعناه كل من: أبي يعلى في مسنده، رقم: 6774؛ وأبي نعيم في الطب النبوي، باب توقي كلام
المحذوم، رقم: 292
(2) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى عن عبد الله بن جعفر، 117/ 4.
(3) رواه البخاري، باب الجذام، رقم: 5707؛ وأحمد، رقم: 9722.
(4) رواه الطبراني في المعجم الكبير رقم 7247، 317/ 7؛ وأبو نعيم في الطب النبوي، باب الجذام
وعلاجه، رقم 290