الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٢141
الجزء الأول
الجواب: إن الأكثر يفزعون وأيضا يفزعون في موطن ولا يفزعون في آخر، وقد قيل: الفزع الأكبر أنه حين ينصرف أهل النار للنار، وقيل حين تطبق عليهم، وقيل حين قيل: أَخْسَنُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُون)، أو حين يذبح الموت في صورة كبش، ونودي خلود في الدارين لا موت وقيل حين تطوى السماء وقيل حين نفخ البعث.
وسئل أيضا من تصيب ضغطة القبر؟
الجواب: إنها تصيب الشقي والسعيد، والصغير والكبير، إلا شاذًا إن صح، واختلف في الأنبياء، ولقد نالت سعد بن معاذ يشيد، ولو نجا أحد منها لنجا سعد، كما في الحديث. ووجهها في المؤمن للتمحيص عما قد يصدر منه كتشديد الغسل لذنبه وكالنار لتصفية الذهب الإبريز، وقيل تضمه حبا له وإذا صرنا إلى الإطالة في مثل هذا استغرق مثل هذه الأوراق العمر، والعمر عزيز. انتهى.
مرا تحقيقات کا موت سر علوم اسلامي
(1) سورة المؤمنون: 108.
١٤٢ / ٦٥٥
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.