كشف الكرب في ترتيب أجوبة الإمام القطب سعود بن حميد بن خليفين أبو الوليد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

213

الجزء الأول

الوليد فردَّه إلى عبد الله بعد موت النبي (1). وعن نافع أن ابن عمر كان على فرس يوم لقي المسلمون أي لقوا الروم، وفي رواية لقي ظبيا وأسدا، فاقتحم الفرس بعبد الله بن عمر جرفا فصرعه فسقط عبد الله فعار الفرس فأخذه العدو، وأمير المسلمين يومئذ خالد بن الوليد بعثه أبو بكر، فلما هزم العدو ردَّ خالد فرسه (2). وقال يحي القطان: قصة العبد والفرس في زمانه، و قيل كان ذلك في غزوة مؤتة.

رجع ولا يحل للمسلمين أن يتحاكموا إلى أهل الكتاب والمشركين، أولم يكفهم زجرا ما في كتاب الله تعالى من قصة المتحاكمين إلى بردة الكاهن الأسلمي وكعب بن الأشرف رأس المنافقين، فأنزل فيهم يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ، وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَلًا بَعِيدًا وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ» إلى قوله: قَوْلاً بليغات (3) فهذه بعينها، وكفى بها لمن عقل.

گر علوم است از شها

(1) رواه البخاري، باب إذا غنم المشركون مال المسلم ثم وجده المسلم، رقم: 3068. (2) رواه البيهقي في السنن الكبرى، باب ما أحرزه المشركون على المسلمين، رقم: 18249.

(3) سورة النساء: 60 - 63.