كشف الكرب في ترتيب أجوبة الإمام القطب سعود بن حميد بن خليفين أبو الوليد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٤

الكريب

الجزء الأول

في هذا الآخر واستعمل في معنى ثالث قيل: مثل أن تنقل الباء الموضوعة للإلصاق إلى مطلق الارتباط بدون أن تستعمل فيه، وتنقل من هذا الارتباط المطلق إلى الارتباط على وجه الاستعانة وتستعمل فيه قلت بل الاستعانة فرد من أفراد هذا الإطلاق. والحاصل أنَّه إن استعمل اللفظ في المعنى المنقول إليه النقل الأول، وفي المنقول إليه النَّقل الثَّاني فمجاز مبني على بجاز، وإن لم يستعمل في المنقول إليه النقل الأول بل في المنقول إليه النقل الثاني فمجاز بمرتبتين.

وأما الفرق بين الفعل الماضي المبني للمفعول دائمًا كولع بكذا، وذعر عمرو وعُني به، فإنَّ مضارعه مبني للمفعول وكذا، وصفه نحو بكر يُولع بزيد ومولع به، بفتح

اللأمين، مع أنَّ المتولّع بكر، ويُذعر عمرو وعمرو مذعور مع أنَّه الداعر.