الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٢ف الكريب
?
الجزء الثاني
(رجع) إذا عرفت هذا فانظر في قوله تعالى: سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى إِلَّا مَا شَاءَ الله (1) من أي وجه هو، فالظاهر أنها من الاستثناء المتصل من باب: {ثُمَّ رَدَدْتَهُ أَسْفَلَ سَفِلِينَ إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا) (2) فلها حكمه. وقيل: هي من جنس ما يورد في من اللغة توسعا من غير قصد الاستثناء بشيء أبدا، وعلى هذا فهي تشبه معنى الاستثناء المنقطع فلها حكمها، وكفى بما مضى في هذا عن المزيد لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
الاستثناء
(1) سورة الأعلى: 7،6
(2) سورة التين: 6،5.
٣٨٧ / ٦٥٥
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.