الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٨AV
الجزء الثاني
باب في الطواف وأحكامه واستلام الأركان، وبيان الشاذروان، وفي استقبال البيت للطواف واستدباره بعد الوداع، ومعاني ذلك
سئل رَحِمَهُ الله بما نصه: مسألة أخرى الشذروان الذي يجب اجتنابه في الطواف هل هو الذي تحت الميزاب الذي عليه البناء الآن أم يجب اجتناب شيء من بقية الجهات عند الطواف؟ وما حدّه؟ وما الأحسن حال الدعاء عند الحجر، والباب، والميزاب والركن اليماني استقبال البيت أم تركه على يساره ويدعو كما هو؟ ومن استلم الحجر الأسود أو قبله، أو استلم الركن اليماني هل يجب عليه الرجوع إلى موضعه الذي جاء منه لفعل ذلك، أم يأخذ في طوافه من مكانه من غير رجوع؟ ومن استقبل البيت في بعض طوافه كله هل يبطل ذلك طوافه أم لا؟ ومن أدخل يده حال الدعاء في الشذروان هل يضره ذلك أم لا؟ وهل تقبيل الركن اليماني من السنة أم لا؟ وهل الوقوف حال الدعاء عند الحجر والباب والميزاب من السنة أم لا؟ وإن لم يقف الطائف بالبيت هل يضره ذلك أم لا؟ وبعد طواف الوداع ما الأحسن أن يمضي على ورائه وينظر البيت أم يستدبر البيت وينظر أمامه؟ أفدنا جوابا جزاك الله عنا ما هو أهله. ومن عاقه عائق بعد طواف الوداع كتأخر الجمال، وانتظار صاحبه، وحجر من حاكم فقال أو بات، هل عليه إعادة الطواف أم يجزيه في ذلك، وهل من حد في ذلك يحد به؟
الجواب يا إخواني إذا كانت المسألة واحدة فاكتبوها إلي مرة واحدة، وإن ضاعت جدّدت، ولا يتعدد السائل في أوراق فيكون لكل جواب، سلمك الله يا أخي وأنالك مرادك. إني وجدت هذه الورقة ولم أعرف قمطراها الذي جاءت فيه، فلم