الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠كية الكن
239
الجزء الثاني
باب في الأنهار والعيون وحكم الأموال الموقوفة لها والإجارات فيها،
وفي أحكام السواقي
قال رحمه الله: بسم الله الرحمن الرحيم، وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
الحمد لله حمدا ترتاح إليه النفس ويلوح عليه الإنس، والصلاة والسلام على أشرف من خلق وخير ما عنه فتق سيّدنا محمد السابق الفرط، صلاة وسلاما بهما تغتبط، وآله وصحبه من العجم وعربه، أما بعد:
والنطق بها سنة ولله المنّة، فعلى الشيخ راشد بن عزيز الذهب الإبريز، السائل المسترشد والباحث المستنجد من كاتبه أمحمد بن الحاج قضيت له المآرب والحاج نجل يوسف اطفيش لا زال بالخير يريش، سلام يعم البسيطة والأكام، وحسن فعل وكلام، يلمع لأهل القبور، ويسمعه سكان القصور.
قال أمحمد المذكور: جاءتني منك أسئلة وأرسلت إليك أجوبتها على يد الشيخين الحاج محمد الباروني والحاج سليمان المجدلي -حفظهما الله ببركة الاسم الأعظم، ولا أرى أعداءهما فيهما ما يكرهان، وكتبت إليك الأجوبة في كتابين ليصلك أحدهما - إن شاء الله - إن لم يصلاك، والله الموفق، وأنا أعجل بالجواب،
ولكن يبطئ في الطريق.
وسألتني الآن عن فلج أعطى رجل بعضه وأرضًا على أن يصلح ما يكون في
جملة الفلج من الفساد؟
الجواب: إنه لكل من المعطى والمعطي الرجوع عن ذلك، ولا سيما المعطي إذا كان ما أعطى منه والأرض لا يفيان بما يصلح به فساده، وإن أقاما على ذلك بلا