الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٢251
الجزء الثاني
الثواب مثل أن يعوده لصحبة أو نحوها، وإما أنه أكل ناسيا، وإما أنه لم يصله الحديث وإما أنه يحمل النهي على ما إذا لم يعلم من المريض شدة الرغبة في الأكل، ولما علمها منه اختار الأكل لإدخال السرور؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَفضَلُ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ تعالى بَعْدَ الْفَرَائِضِ إِدْحَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُسْلِمِ» (1)، وإما أنه ضيف جاء من خارج الأميال، فالأكل من حيث الضيافة لا من حيث العيادة، وإما وإما، والله أعلم.
مر تحيقات کامپيوتري علوم اسلامي
(1) رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق، رقم: 684؛ والطبراني في الكبير، رقم: 11079، 71/ 11.
٥٧٧ / ٦٥٥
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.