الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٢الكريب
شيخنا جازاه الله بكل خير بعد البسملة والصلاة والسلام على نبيه بقوله:
الجزء الأول
تبرأ إخواننا علماء أهل زوارة من أن يقولوا ولاية الله لعباده وبراءته تتقلبان بحسب تقلبهم من الطاعة إلى المعصية ومن المعصية إلى الطاعة، وقالوا لسنا نقول ذلك، وإنما ذلك قول لبعض الإباضية ونسب ذلك إلينا، بل نقول كما تقولون ولايته إثبات الجنَّة للسعيد ولو في حال المعصية، والنار للشقي ولو في حال الطاعة، قلت: لعل ذلك غلط، ويدلُّ على أنه غلط ما يوجد في كتاب عبد الله الفزاري من علمائهم أن ولايته تعالى الحكم بالجنة لأهلها وبراءته الحكم بالنَّار لأهلها على حد ما مرَّ آنفًا، ولعل ما نُسب لهم من تقلُّبِ ولاية الله وبراءته قول لأوائلهم أو من بعدهم، أو أرادوا بتقلبها أن
الإنسان مطلقا إذا كان في المعصية فحاله غير مرضية عند الله وغير محبوبة عنده، وأنه منهي عنها، وإذا كان في الطاعة فحاله مرضية محبوبة هي لا هو ومأمور بها، وهذا لا إشكال فيه.
جنات که چوتر بر علوم اسلامي
[قال المرتب]: انتهى كلامه هنا، وهو كتاب طويل ألحقنا ما فيه من الجوابات الرائقة كلًا بمحله على قاعدة الترتيب ومناسبته التركيب كما رأيته آنفا وما ستراه إن شاء الله، ولكل مقام مقال.
وله به جواب لإخوانه العمانيين:
الله الرحمن الرحيم، وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم، أما بسم بعد: فسلام من كاتبه أمحمد بن الحاج يوسف اطفيَّش على أصحابنا من أهل عمان العلماء والتلاميذ والرؤساء والعباد، وخصوصا الشيخ عبد الله بن حميد والشيخ عيسى بن صالح قائلا: جاءتني أسئلة منكم وأردت إجابتها على شرط أن لا تكون بينكم فتنة، فعاملوني بما لا تكون فيه. الأولى: سعيد عند الله أشرك أو عصى دون الإشراك وسيختم له بالوفاء أيبرأ منه