كشف الكرب في ترتيب أجوبة الإمام القطب سعود بن حميد بن خليفين أبو الوليد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٤

ف الكتيبة

73

الجزء الأول

ذلك: {وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَءَامَنُوا كل (1) .. إلخ.

والوعيد الوارد في القرآن في أهل الشرك أو المعاصي إما وارد في أشقياء مخصوصين، وإما وارد في الأشقياء عمومًا، فيدخل المخصوصون أولا وبالذات ويوعظ به ولو سعيدا تحذيرا له، ولا يجوز الخلاف في ذلك المذكور من أن ولاية الله وبراءته لا تتقلبان؛ لأنَّه من الأصول على الصحيح، كما قال العلامة سعيد بن خلفان به، لا من الفروع كما قيل، والقول بتقلب ولاية الله وعداوته بحسب ما يحدث من طاعة ومعصية قول الحسينية نسبة إلى الحسين ونسبه صاحب السؤالات أبو عمرو عثمان بن خليفة إلى النكار، وهو أنسب إلى الجهمية - لعنهم الله - إذ قالوا لا يعلم الله الشيء حتى يكون،

وهو

(2)

خطأ عظيم فاحش، وقد قال تعالى: هُوَ سَمَّنكُمُ الْمُسْلِمِينَ (2) .. إلخ) وتسميتهم مسلمين هكذا على الاستمرار الشامل لحال شركهم ينافي أن يتبرأ منهم

حال الإشراك، والله الموفق. در حيات اور علوم اداري

(1) سورة الأعراف: 153.

(2) سورة الحج: 78.