الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٨الكتيبة
VV
الجزء الأول
فيها العذر، كقولهم صفات الله غيره ورؤيته، بل البراءة لأنهم تأوَّلوا. انتهى وعنه واعلم يا أخي أن الحجة على قومنا أن تقولوا لهم ما دليلكم على أن هذه الألفاظ التي نسميها قرآنا ليست هي القرآن بل ترجمة القرآن، وإنما القرآن كلام نفسي؟، ولا دليل على أنه ترجمة القرآن فهو نفس القرآن والله أعلم، ولا حول ولا قوة
إلا بالله العلي العظيم، وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم.
٧٨ / ٦٥٥
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.