الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٠الكتب
الجزء الأول
قوة قادرة على الفعل مثل قول القائل إن الله قادر على أن يخلق الألوهية أو نحو ذلك من صفات الله تعالى في أحد، وذلك إشراك، كما يشرك لو قال خلق الله الألوهية في أحد، وخلق الله العلم بكل شيءٍ في أحد، أو نحو ذلك من الصفات.
الثالث: من اعتقد أن المؤثر اعتقد أن المؤثّر هو الله، وحده، وأن التلازم بين السبب والمسبب عقلي، فلا يتخلف ولا يمكن تخلفه، فمتى وجدت النار وجد الإحراق، ومتى كان الأكل وجد الشبع، وهذا غير مشرك، ولكن ربما أدَّاهُ ذلك إلى الإشراك؛ لأنَّه يلزم إنكار ما خالف العادة، مثل أن يعتقد أن الميت يوضع في القبر مينا فيستمر على
الموت فلا يبعث.
الرابع من اعتقد أن المؤثر هو
الله
ده والتلازم بين السبب و المسبب عادي
يمكن تخلفه، كأن توجد نارٌ ولا يوجد الإحراق، ويوجد الماء ولا يوجد البلل، هذا
مذهب أهل الحق، ومذهب الأشاعرة.
پيوتر ي علوم دار ها
وسئل عن اعتقاد الرؤية، وعدمها، وأفعال المكلفين ونحو ذلك أخلق لهم أم لا؟
الجواب: إن ذلك خلق الله لا وفعل لهم، وهذا منك عجيب، كيف تتوهم أن
الفاعل خالق لفعله ولا خالق إلا الله؟!. انتهى والله أعلم.