الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٣ف الكتيبة
82
الجزء الأول
مع أنه ليس من الأصول، فيتوهم المبتدئون أن كل ما يبرأ به يكون من الأصول، وليس كذلك، وفي كلامك ما يوهم أن الأصول لا يجوز جهلها فتنبه، فإنَّ منها ما يعذر في جهله حتى يسمع أو يقارف والأصول عند المتكلمين ما يتضمَّن خلافه القدح في سبحانه، وعند أصحابنا أوسع من ذلك كما ذكرته في غير هذا الكتاب
صفات الله
مبسوطا انتهى
كلامه
مر تحقيقات کا موتري علوم اسلامي
٨٣ / ٦٥٥
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.