مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٢٠

مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي

(1)

لَا تَحْسَبَنَّ نَوَالَهُ لِيَصُدَّهُ إِنْ سَاءَ وَصْفُكَ وَهُوَ خَيْرُ مُؤَمَّل كَلَّا فَلَمْ تَغْلِبْ صِفَاتُكَ وَصْفَهُ الـ معْرُوفَ بِالْكَرَمِ الَّذِي لَمْ يَبْخَلِ إِنَّ الْكَرِيمَ الْحَقِّ مَنْ إِحْسَانُهُ يَتْرَى إِلَى مَنْ لَيْسَ بِالْمُسْتَأْهِلِ) لَوْ كَانَ لَا يُعْطِي الَّذِي يُخْطِي إِذَنْ هَلَكَ الْجَمِيعُ فَأَيُّهُمْ لَمْ يَفْعَلِ فَذَرِ الْحَيَا وَاخْلَعْ عِذَارَكَ وَابْتَذِلْ دِيبَاجَتَيْكَ وَمَاءَ وَجْهِكَ فَابْذُلِ وَذَرِ الْمُلُوكَ جَمِيعَهُمْ وَاقْصِدْ إِلَى ذِي الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ مَوْلَاكَ الْعَلِي فَاسْأَلْ عَلَى أَبْوَابِهِ مَا شِئْتَهُ فَنَوَالُهُ مَا كُفَّ عَنْ كَفَّ خَلِي لَا تَخْشَ ثَمَّتَ مِنْ تَمَنُّعِ حَاجِبِ فَهُوَ الَّذِي أَبْوَابُهُ لَمْ تُقْفَلِ) يُعْطِيكَ جَائِزَتَيْنِ لِلدُّنْيَا وَلِدْ أُخْرَى وَلَمْ يُقْتِرُ وَلَمَّا يُقْلِلِ يَا مَنْ يُشَاهِدُ أَوْ يُرَبِّي غَيْرَهُ كَمْلْ بَصِيرَتَكَ الَّتِي لَمْ تَكْمُلِ

(4)

إِيَّاكَ تَشْهَدُ غَيْرَهُ فَتَكُونَ فِي شِرْكِ خَفِيّ لَيْسَ بِالشِّرْكِ الْجَلِي إِنْ كُنْتَ تَعْرِفُهُ وَتَرْجُو غَيْرَهُ فَلَأَنْتَ عَنْ عِرْفَانهِ فِي مَعْزِلِ) وَلَئِنْ شَهِدْتَ لِمَنْ سِوَاهُ تَكَرُّمًا فَلَقَدْ عَدَلْتَ عَنِ الطَّرِيقِ الْأَعْدَلِ

(1) البابطين، ففيه: «شاء وصفك»، وصواب الديوان ما أثبت. (2) الخليلي: (أ): 69؛ ففيه: «يثري»، وصواب السياق ما أَثْبَتُ للبابطين. (3) البابطين؛ ففيه: «ثمة»، وصواب إملاء الديوان ما أَثْبَتُ.

(4) البابطين؛ فقد سقط هذا البيت من البين وصواب الديوان إثباته. (5) الخليلي (أ): 70؛ ففيه وتطلب غيره»، وصواب السياق ما أثبت للبابطين.