مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٢١٩الْعِلْمُ الْأَوْلُ: عِلْمُ الْعَرُوضِ
219
بالفعل المؤخر، وهو قوله: «اسْتَحل»)، ومعناه أي (3) اسْتَبخ، لأن المستحل هو المباح المطلق، ومعنى الكلام أن القطع والخبن يجوز أن يجتمعا في بيت واحد، وشاهده قوله (3):
زُمَّتْ إِبِل لِلْبَيْنِ ضُحًى في غَوْرِ تِهَامَةَ قَدْ سَلَكُوا
تقطيعه
زُمْمَتْ إِبِلُنْ لِلْبَيْ يَضُحَنُ فِيغَوْ رِيْهَا مَتَقَدْ سَلَكُو
تفعيله
فعلن فعلن فعلن فعلن فعلن فعلن فعلن فعلن قال الشارح: «وإنما جمعا فيه إشعارًا بأن ذلك من قبيل الجائز لا الواجب، ومنه قول الحصري (5): يَا لَيْلُ الصَّبُّ مَتَى غَدُهُ أَقِيَامُ السَّاعَةِ مَوْعِدُهُ رَقَدَ السُّمَّارُ فَأَرْقَهُ أَسَفُ لِلْبَيْنِ يُردِّدُهُ
انتهى كلام الشارح، وبه تم الكلام على الباب الثاني، والسلام
(1) المخفف من: «اسْتَجلَّ» إلى «اسْتَجلَّ»، ثم المحرك للقافية بالكسر بعد التخفيف. (2) هكذا فيهما، ولعله من غير «أي»!
(3) الدمنهوري: 113
(4) العمري: 91. (5) الحصري: 322.
(1) فيهما: «رقد السمار مفارقة وجد (وجدا)»، وصواب مخطوط الشارح ما أثبت، لولا كلمة «وجد»، بدل «أسف»؛ فقد أثرت عليها المعروف.