مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

220

مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي

أَلْقَابُ الْأَبْيَاتِ وَالْأَجْزَاءِ

وهذه الخاتمة لبيان ألقاب الأبيات والأجزاء ونحو ذلك:

الْبَيْتُ النَّامُ]

الْبَيْتُ تَمَّ إِذَا اسْتَوْفَى لِدَائِرَةٍ أَوْ لَا عَرُوضًا وَضَرْبًا لِلْوَفَا امْتَثِلِ /142 البيت التام في اصطلاحهم ما استوفى لأجزاء البحر الموضوعة في الدائرة كلها حشوا وعروضا وضربا بلا نقص في شيء منها، كذلك قاله المصنف). وكلمة استيفائه حروف الدائرة كاف" عن تكرار هذه الشروط، وإنما أتى بها

للتوضيح وقطعًا للظن، ومثل له بأول (3) بحر الكامل، وهو قوله: وَإِذَا صَحَوْتُ فَمَا أُقَصْرُ عَنْ نَدًى وَكَمَا عَلِمْتِ شَمَائِلِي وَتَكَرُّمِي

(5)

ومثل آخر من بحر الرجز قوله (ه).

دَارٌ لِسَلْمَى إِذْ سُلَيْمَى جَارَةً قَفْرٌ تَرَى آيَاتِهَا مِثْلَ الزُّبُر) فإنهما قد استكملا جميع حروف أجزائهما كما في دائرتهما بغير نقص لشيء من الحروف لزحاف ولا علة لازمة؛ فاعرف ذلك!

(1) الدمنهوري: 195 (المتن)، ونصه فيه التام ما استوفى أجزاء دائرته من عروض وضرب بلا نقص». (2) هكذا فيهما، أخذا بأثر الإضافة إلى «استيفاء»، ولعله أراد: «كافية»، بدليل قوله بعد: «بها»! (3) فيهما: «بأولى»، وصواب السياق ما أثبتُ.

(4) عنترة: 207

(5) ابن عبد ربه،485/ 5، وابن جني: 105، والدماميني: 182

(1) فيهما: «أبياتها»، والصواب ما أثبت ورواية ابن عبد ربه وابن جني: «تُرَى آيَاتِهَا»،

والصواب ما أثبت.