مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٢٣١الْعِلْمُ الأول: عِلْمُ الْعَرُوضِ
والمِصْرَاعُ
231
هو نصف البيت، والبيت مؤلف من مصراعين، يُسمّى أولهما صَدْرًا، وثانيهما عَجُزًا. وسُمي النّصف من البيت مصراعا تشبيها له بمصراع الباب؛ فاستعير له اسمه استعارةً مصرّحة» انتهى كلام الشارح.
81 وَمُنْتَهَى عَدِّهَا فِي الْبَحْرِ أَرْبَعَةٌ وَمُنْتَهَى عَدِّهَا فِي الْكُلِّ عَدُّ وَلِ/152 أكثر ما تكون الأعاريض في البحر الواحد أربعة، لا مزيد لها على ذلك، وهو معروف بالاستقراء؛ فلا تجد لبحر أكثر من أعاريض أربع. وأما الجميع أي أعاريض جميع الأبحر فهي أربع وثلاثون عروضا عند الخليل، لأنه لا يعد المتدارك؛ إذ لا وجود له عنده أصلا، كما مضى أن مجموع البحور عنده خمسة عشر، وكذلك عدها المصنف هاهنا مع أنه عد البحور ستة عشر؛ فيلزمه أن يعد الأعاريض سِئًا وثلاثين؛ ولذلك قيل في النظم مجموعها: «عَدُّ وَلِ»، أي مثل عد الواو واللام؛ فالواو عدّه ستة واللام ثلاثون).
الصَّدْرُ وَالْمَجُزُ وَالْعَرُوضُ وَالضَّرْبُ]
وَالضَّرْبُ فِي الْعَجْزِ يَأْتِي كَالْعَرُوضِ لَدَى صَدْرٍ يُقَدِّمُ وَالتَّذْكِيرُ فِيهِ عَلِي
العَجُزُ اسم للمِصْراع الأخير من البيت والصَّدْرُ اسم للمضراع الأول منه، وقد سبق أن العروض هي آخر أجزاء المصراع الأول. وقال: إن الضرب في المصراع الأخير كالعروض في المصراع الأول؛ فعلم بذلك أن الضرب هو آخر أجزاء المصراع الثاني وهو مذكر.
(1) فـ «ول» = 36، في حساب الجُمل الذي يعطي لحروف الأبجدية، هذه الأعداد المتصاعدة: [أ، ب = 2، ج = 3، د =، هـ = 5، و = 6، ز = 7، ح = 8، ط = 9، ي = 10، ك = 20، ل = 30 م = 40، ن = 50 س = 60، ع = 70، ف = 80، ص = 90، ق = 100، ر= 200، ش = 300، ت = 400، ث = 500، خ = 600، ذ = 700، ض = 800، ظ = 900، غ = 1000].