مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

232

مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي

قال الشارح: «سُمّي بذلك لأنه مِثْلُ العروض في كون كل منهما آخر نصف - فالضَّرْبُ (3) لغة المِثْل -:وقيل لأنه ضَرْبٌ من ضروب /153 العروض، أي نوع من أنواعها لكثرة اختلافه وتبدله بالنسبة إليها؛ فكأن العروض جنس له لتوحدها بالنسبة إليه؛ وذلك لأنا نجد كثيرًا من أعاريض البحور ويكون للعروض الواحدة منها أضرب متعددة، وذهب أيضا ذلك البعض إلى أنه اسم

للمصراع الثاني بتمامه، والأول أصح». انتهى كلام الشارح.

عَدُّ الضُّرُوب)

83 وَغَايَةُ الْبَحْرِ مِنْهُ تِسْعَةٌ وَعَلَى سِتِّينَ مَعْ سَبْعَةٍ فِي الْكُلِّ لَمْ يَعْلِ

أكثر ما تنتهي إليه الأَضْرُبُ في البحر الواحد تسعة، كما في الكامل ـ قالوا - ولا ثاني له وأما عَدّ الضروب في الجميع أي في البحور إلا المتدارك، فذلك ثلاثة وستون، وكذلك هي عند الخليل كما تقدم، وكذلك عدها المصنف هاهنا، وكان ينبغي له عد الجميع؛ إذ أتى بالمتدارك عند ذكر البحور وله أربعة أضرب؛ فتحصل من مجموعها سبعة وستون ضربا ان

وأما قوله: «لَمْ يَعُلِ بضم العين، فمن (3) العول وهو الزيادة.

اخْتِلَافُ الضُّرُوبِ بِالتَّحْرِيدِ]

84 وَإِنْ تَنَوَّعَ فَالتَّحْرِيدُ عِيبَ وَفِي الـ عَرُوض الإِقْعَادُ قَدْ ضَاهَاءَ فِي السُّبُل /154 «وَإِنْ تَنَوَّعَ»، أي إذا كان الضرب متنوعا في قصيدة واحدة فهو المسمى

(1) العمري: 100.

(2) فيهما: «والضرب»، وصواب مخطوط الشارح ما أثبت.

(3) فيهما: «من»، وصواب اللغة ما أَثْبَتُ.