مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

الْعِلْمُ الْأَوَّلُ: عِلْمُ الْعَرُوضِ

233

بالتَّحْرِيد. وهاك نص القول عليه من لفظ شارح كتاب الأصل كما تعودناه ـ وإن

لم يكن موجودا ذكر هذين النوعين في الكتاب المنظوم:

قال الشارح:

[عُمُومُ التَّحْرِيدِ]

تَنْبِيه: اختلافُ الضروب في القصيدة الواحدة عيب أيضا من عيوب الشعر، يُسمَّى التَّخريد بالمثناة الفوقية المفتوحة وسكون أولى المهملتين وكسر الثانية وسكون التحتية وبالدال المهملة في آخره. وهو في الأصل الانفراد، يقال: حَيٌّ حَرِيدٌ، أي منفرد سُمِّي) اختلاف الضروب بذلك تشبيها له بجامع انفراد كل منهما عن النظير وبعده عنه؛ فاستعير له اسمه استعارة مُصرّحة. وقيل: هو مأخوذ من الحَرَد بفتح المهملتين الأوليين (3)، وهو استرخاء عصب إحدى يدي البعير من عقال ونحوه؛ فشبه به الشعر المختلف ضروبه بجامع العَيْبية). ولا يختص هذا ببحر دون بحر؛ فمثاله من المديد قوله: پر حقيقت کا چوري معلوم ہے

مَا كُلَيْبٌ مُهْدَرٌ دَمُهُ فَخُذُوا لِلْحَرْبَ أَوْ فَذَرُوا يَالْبَكْرِ أَيمَا رَجُل مُسْلَم لِلْحَرْبِ إِذ فَرُوا جمع في هذين البيتين بين الضرب المحذوف والأبتر.

(1) العمري: 101.

(2) فيهما: «وسمي»، وصواب مخطوط الشارح ما أثبت. (3) فيهما: «الأولتين»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (4) فيهما: «الغيبة»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (5) فيهما: «إنما»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.