مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

الْعِلْمُ الْأَوَّلُ: عِلْمُ الْعَرُوضِ

235

أَفَبَعْدَ مَقْتَل مَالِكِ بْنِ زُهَيْرٍ تَرْجُو النِّسَاءُ عَوَاقِبَ الْأَطْهَارِ مَنْ كَانَ مَسْرُورًا بِمَقْتَل مَالِك فَلْيَأْتِ نِسْوَتَنَا بِوَجْهِ نَهَارِ) جمع في هذين البيتين بين العروض المقطوعة والصحيحة، /156 مع أن الخليل لم يحك للكامل عروضا مقطوعة. وكان بعضهم يقول فيما كان من نحو هذا هو من الإشارة إلى التصريع (3)، ومنه أيضا قوله).

اللهُ أَنْجَحُ مَا طَلَبْتَ بِهِ وَالْبِرُّ خَيْرُ حَقِيبَةِ الرَّحْلِ يَا رُبَّ غَانِيَةٍ صَرَمْتُ حِبَالَهَا وَمَشَيْتُ مُتَيْدًا عَلَى رِسْلِي (3)

جمع في هذين البيتين بين العروض الصحيحة والحذاء. قال السيد في شرح الخزرجية وجاء الإقعاد في الطويل أيضا، لكنه لم يمثل له». انتهى كلام

الشارح هنا.

الْحَشْوُ]

تنبيه: قال الشارح: «وما عدا العروض والضرب من أجزاء البيت يُسمى حشوّا عند بعضهم، وعند بعض آخر يُسمَّى الجزء الأول من النصف الأول النصف الثاني ابْتِدَاء، وما عدا الصدر والعروض والابتداء والضرب

صدرا، ومن

يُسمَّى حَشْوَا.

(1) فيهما: «فليأت نسوته بصدر نهار»، وصواب مخطوط الشارح ما أثبت. (2) فيهما: «هو الإشارة»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.

(3) أراد أنه من التنبيه على ما كان ينبغي أن يكون من التصريع ثم لم يكن، وكأنه يعيب الضرب الذي خالف العروض أكثر من عيب العروض التي خالفت سائر الأعاريض

236، 238:

(4) امرؤ القيس:

(5) وهو في الديوان مقدم على ما سبقه هنا.

(6) العمري: 102.