مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

236

مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي

وما ذكرناه من الأسماء المذكورة لهذه الأجزاء، هو ملاحظ من حيث هي مع قطع النظر عما يطرأ لها من التغييرات. وإذا طرأ لها ذلك سميت بأسماء خاصة كالابتداء والاعتماد والفصل والغاية، إلى آخر ما سيذكره»، انتهى كلام الشارح.

الابْتِدَاءُ]

85 الابْتِدَا الْجُزْءُ إِنْ يُخْرَمْ وَرُبَّ زِحَا فَ لَا يُخَصُّ بِحَشْوِ الِاعْتِمَادَ صِل /157 اعلم أن الخرم لا يكون إلا في أول جزء كما سبق فيسمى ذلك الجزء ابتداء، وهو المراد بعبارة المصنف في معنى قوله: «الابتداء اسم الجزء الواقع أول البيت، إن أُعِلَّ بعلة لا تكون في الحشو»؛ فاعلم أن تلك العلة الخرم ومن شرطها ألا تكون في غير أول جزء الشطر "؛ فلذلك اكتفينا بذكرها عن التقييد، وهذا نص الكلام على ذلك من قولهم.

هي

قال الشارح: «إن) فَعُولُنْ ومَفَاعِيلُنْ ومُفَاعَلَتُنْ تحذف أوائلها في الابتداء، ولا تحذف في حشو البيت البتة؛ فلا يسمى مُسْتَفْعِلُنْ وما أشبهه مما تغيره كتغير حشو البيت ابتداء؛ ومن ثم استشكل الأخفش ما نقله عن الخليل من جعل فَاعِلاتُن الواقع في المديد ابتداء، مع أنه مساو للحشو في جواز خَبْنه وكفه وشكله. وأجيب بأن أَلِفَهُ في الصدر تحذف أبدا لغير معاقبة، وأما في الحشو فلا تحذف إلا لمعاقبة، فتثبت المخالفة؛ فلذلك سماه الخليل ابتداء انتهى.

(1) سقطت منهما والغاية»، وصواب مخطوط الشارح إثباتها. (2) الدمنهوري: 196؛ فآخره متن المصنف، وعبارته والابتداء كل جزء أول بيت أعل بعلة ممتنعة في حشوه كالخرم».

(3) فيهما: «ومن شرطها في غير أول الشطر»، وصواب التعبير ما أثبت.

(4) العمري: 102.

(5) العمري: 102؛ ففيه: «لأن»، ولا حيلة للمؤلف وقد استغنى عن اللام إلا كسر الهمزة