مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

الْعِلْمُ الْأَوَّلُ: عِلْمُ الْعَرُوضِ

239

قال الشارح: «هما منصوبان على التمييز، أي إما من حيث الصحة، وإما من حيث الاعتلال؛ فمَفَاعِلُنْ في عروض الطويل فَضل، لأنها قد لزمها ما لا يلزم الحشو من الاعتلال، وهو القبض. وكذلك فَعِلُنْ في عروض البسيط، لأنه لزمه الخبن. وكذلك مُسْتَفْعِلُنْ في عروض المنسرح، لأنه لزمه ما لا يلزم الحشو الصحة، وهو عدم الخبل؛ إذ لا يجوز فيها فَعَلَتُن (2) كما تقدم بيانه»، انتهى

من

كلام الشارح.

[الْغَايَةُ]

وأما كلامهم في الغاية فهو كما ترى.

اسْتَمِلْ أمر من استمال يستميل، مطاوعا لفعل بتشديد العين من الميل، أو لوزن أفعل منه (3).

وعبارة المصنّف قال (4): «الغَايةُ) في الضَّرْب كالفضل في العرُوض». (4):. قال الشارح: «أي كل ضرب مخالف للحشو صحة واعتلالا بأن يلزمه ما لا يلزم الحشو؛ فأكثرُ الضروب غاياتٌ لأن الضرب إذا كان على فَاعِلاتُنْ أو مَفَاعِيلُن (7) أو فَعُولُن، فقد لزم أن لا تحذف أواخر أسبابها الأخيرة، لأن آخر البيت لا يكون إلا ساكنا، ومن الغايات المقطوع والمقصور والمكشوف

(1) العمري: 104

(2) العمري: 104؛ ففيه: «فعلن»، وصواب السياق ما أَنْبَتُ للمؤلف.

(3) ما بين المعقوفين عبارة مقحمة، أو بقية كلام ساقط.

(4) الدمنهوري: 196) (المتن).

(5) فيهما: «أما الغاية»، وصواب متن المصنف من حاشية الدمنهوري ما أَثْبَتُ.

(6) العمري 104

(7) فيهما: «مفاعلن»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.