مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٧

الْعِلْمُ الثَّانِي: عِلْمُ الْقَوَافِي

247

90 وَاذْكُرْ لِقَافِيَةٍ مِنْ آخِر لِمُحَرُ رَك بِسَكْنِ وَسِيطٍ بَيْنَ ذَيْنِ تُلِي

معني

لفظ البيت أن القافية في اصطلاحهم من آخر حرف في البيت/165 إلى محرك تُلي بساكن متوسط بينهما، أي بين الأخير وبين هذا المتحرك؛ فاللام في قوله: «لِمُحَرَّكِ»، هي لابتداء الغاية مثل «إلى»؛ فإذا وجد المتحرك قبل ساكن موجود قبل الأخير فقد حصلت الغاية.

(2)

وإن شئت عبارة المصنف فكما (1) ترى (2): «القافية مِنْ آخِرِ البيت إلى أول متحرّك قبل ساكن بينهما. قال الشارح (3): أي بين المتحرك الأول والساكن الأخير، لأن القافية هي التي تشتمل على ما يلزم إعادته في كل بيت، من الحروف والحركات الآتي بيانها. والساكنان آخر البيت مع ما يَكْتَنِفَانِهِ ومع المتحرك السابق لهما، هو الذي يشتمل على هذه اللوازم، ولا تخرج عنه.

ثانيها: أنَّ القافية آخِرُ كلمةٍ من البيت، وهو قول الأخفش

ثالثها: أنَّها الجُزَانِ الأَخيرانِ مِنْه.

رابعها: أَنَّها الجزء الأخيرُ منه.

خامسها أنها بعض الجزء المذكور.

سادسها أنها الجزء المذكور وبعض آخر.

سابعها أنَّها حَرْفَانِ مِنْ آخِرِ البيت.

ثامنها: أَنَّها ما لَزِمَ الشاعر إعادته من الحروف والحركات.

:تاسعها أنها حرفُ الرَّوي نفسه.

(1) في أ: «كما»، وصواب اللغة ما أَثْبَتُ، وهو ما في ب.

(2) الدمنهوري: 196 (المتن).

(3) العمري: 107.