مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٢٥١الْعِلْمُ الثَّانِي: عِلْمُ الْقَوَافِي
251
قلتُ: المراد بالنسبة المتوقف عليها النشبة بالإمكان، وبالمتوقفة /168 النِّسْبَةُ
بالفعل؛ فلا دَوْرَ لاختلاف كلِّ من النشبتين كما هو ظاهر.
[صَلَاحُ حُرُوفِ الْهِجَاءِ]
تنبيه: حروف الهجاء كلُّها تصلح لأن تكون رويا، ما عدا أربعة منها: الألف
والواو والياء والهاء؛ ففيها تفصيل
أَمَّا الْأَلْفُ
فلا تخلو من أن تكون زائدة أو أصلية
-
فإن كانت زائدة سواء كانت للتثنية، كقوله:
اللَّهِ دَركُمَا وَدَرُ أَبِيكُمَا لا يَبْرَ الْعَبْدَانِ حَتَّى يُقْتَلَا
أو للإطلاق كقوله:
يَا مَعْشَرَ الْإِخْوَانِ دُونَكُمُ التَّقَى جِدُّوا قَدِ الْتَقَمَ النَّذِيرُ الصُّورَا أو مجتلبة (3) لبيان الحركة، كما لو بُني شعرٌ على نحو: أَنَا، وَحَيَّهَلاً.
أو مُبْدَلَة مِنْ تَنْوين، كقوله:
يَا أَيُّهَا الدَّهْرُ الْمُتِيحُ صُرُوفًا هَلا بَرَرْتَ بِنَا وَكُنْتَ رَؤُوفَا
(1) الضبي: 222/ 1.
(2) رواية الضبي
اللَّهِ دَركُما ودَر أَبِيكُما إن أقلتَ الغُفْلِيُّ حتى يُقْتَلاء
(3) فيهما: «ومجتلبة»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (4) فيهما: «التنوين»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.