مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٢

252

مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي

أو مُبْدَلَة مِنْ نُون التَّوْكِيد، كقوله:

اللهِ عَيْسٌ مَا أَرَقَ صَفَاءَهُ لَكِنَّهُ إِذْ رَقَ لَمْ يَتَقَطَّعَا

أو في ضمير نحو: «أَخَذَهَا» - فلا تقع رَوِيَّا، ما عدا الزائدة للتأنيث أو الإلحاق أو التثنية على رأي بعض.

(1)

- وإن كانت أصلية أو مُبدَلَةٌ مِنْ أَصْلِ أو دالة على تأنيث أو إلحاق، فالأحسن جعلها وضلا، ويجوز أن تكون (3) رَوِيَّا، ومنه مَقْصُورَةُ ابْنِ دُرَيْدٍ المشهورة والخَزْرَجيَّةُ الموضوعة في هذا الفن، المَقْصُورَةُ.

وَأَمَّا الْوَاوُ وَالْيَاءُ

- فإن كانا حَرْفَيْ علة فَقَط، بأن تَحرَّكَا سواء سَكَنَ ما /169 قبلهما أو تحرك (3) كظَبْي ودَلو ورَحْوَى) وعُلْيَا واخْشَيا واعْزُوا وارميا (2) ـ فإنهما يكونان رويين.

-

فإن كانا حرفَي مَدَّ بأن انضم ما قبل الواو وانكسر ما قبل الياء: فإن كانا أضليين كيدْعُو ويزمي، فالقياش وقوعهما رويا، ومنه ياء المنقوص ويَرْمِي. كالقاضي والداعي.

وإن كانا ضميرين كواو الجماعة وياء المخاطبة والمتكلم، نحو ضَرَبُوا واضْرِبُوا واضربي وصاحبي - لم يجز وقوعهما رويا على الصحيح.

(1) فيهما والإلحاق والتثنية»، وصواب مخطوط الشارح ما أثبتُ. (2) فيهما: «يكون»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.

(3) فيهما: «بأن يسكن ما قبلهما أو انفتح، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (4) هكذا فيهما وفي مخطوط الشارح، ولعلها: «رجوى»!

(5) فيهما: «واخشيا واخشيوا»، وصواب مخطوط الشارح ما أثبت لولا «ارميا»، التي خلت منها نسختا كتاب المؤلف، ووقعت بمخطوط الشارح «ارمي»، وصواب السياق ما أَثْبَتُ.