مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

الْعِلْمُ الثَّانِي: عِلْمُ الْقَوَافِي

253

وإن لم يكونا ضميرين، بل كانا في ضميرين، نُظِرَ: إن كانا جُزْءًا منه كواو هُوَ وياء هِيَ فَفِيهِ خِلاف، وإن لم يكونا جُزْءًا منه كالناشئين من هاء غلامه مرفوعا ومجرورا فَلا وكذلك الواوُ المتولدة من إشباع الضمة والياء المتولدة من إشباع الكسرة.

- وأما ياء النسبة المشددة كقُرَشِيّ وتَمِيمِيّ فيجوز عند الجمهور ترك التشديد والاقتصار على ياء واحدة تخفيفًا؛ فتكون رويا. وكذلك ياء الضمير المتكلم إذا سكنت في الوَقْف وكان ما قبلها أيضا ساكنا كعصاي، أو انفتحت وكان بعدها هاء السكت نحو «غُلَامِيَة» ـ كانت رويا.

- وأما نحو هَديَّة وصَفِيَّة بالياء المشددة فرويه الياء، وكذلك نحو أرانيها ونَجِّيهَا " عند الزجاج، والصحيح أنه الهاء في مثل هذا الأخير

وَأَمَّا / 170 الْهَاءُ

- فإن كانت أصلية جاز جَعْلُها رويا سواء سَكَن ما قبلها كما الوَجْهِ، أو تَحَرَّك

كما الشَّبَهِ والوَلَهِ.

وإن كانت زائدة للتأنيث:

فإن سَكَنَ ما قبلها كانت رويا، كسِعْلاة وقناة.

وإن تحرك لم يجز، كحَمْزَة وطَلْحَة.

(1) في أ: «كعصا»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ، وهو ما في ب. (2) فيهما: «رأيتها ونجيتها»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (3) فيهما: «السنة»، وصواب مخطوط الشارح ما أَنبَتُ.