مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤254
-
وإن كانت هاء ضمير
مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي
فإن تَحرَّك ما قبلها وكان هاءً أيضا كانت رويا كمِيَاهِهَا وحِبَاهِهَا، وإن لم يكن هاءً كَجَمَالِها وَكَمَالِها فَلَا.
وإن سَكَنَ ما قَبْلَها فإن كان صحيحًا كانت رويا، وإن كان مُعتَلًا فَلَا.
التَّنْوِينُ وَالنُّونُ وَالْهَمْزَةُ وَالْكَافُ وَالتَّاءُ]
- وأما التنوين، ونون التوكيد، والهمزة المبدلة من الألف في الوقف على لغة بعضهم نحو جَبَلاً ورأيت زَيْدَأ وهو يَضْرِبُهَا بهمزة ساكنة في أواخرها ـ فَلَا تقعُ رَويًّا.
وأما كاف الضمير وتاء التأنيث فيقعان رويا على الصحيح، وقيل لَا.
[تَمْيِيزُ الرَّوِيِّ]
فإذا استعرضت بيتا فانظر إلى آخر حرف منه فإن كان واحدا مما يجوز وقوعه رَويًّا فيها، وإلا فتجاوز إلى الذي قبله فإن كان كذلك وإلا فتجاوز إلى الذي قبله] (2)؛ فإنه لابد أن (3) يكون رويا، لأنه لا يمكن أن يلحق بعد حرف الروي أكثر من حرفين الأول الوصل والثاني الخروج،
كما ستعرفه.
وقد أشبعنا لك الكلام في هذا المقام تتميما للفائدة وتعميما للعائدة». انتهى كلام الشارح /171
(1) فيهما: «كمهاها وجهاها»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (2) ما بين المعقوفين ساقط منهما، وصواب مخطوط الشارح إثباته. (3) فيهما وفي مخطوط اشارح: «لا بد وأن»، وصواب اللغة ما أَثْبَتُ.