مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٦

266

مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي

صيغة أفعل التفضيل تقتضي المشاركة في أصل الوصف مع الزيادة عليه، لكنه قد يستعمل بمعنى أصل الوصف، وهو كثير.

وأما الألف فلا تعاقبهما لبعدها عنهما بكثرة مدها». انتهى كلام الأصل

والشارح.

94 أَوْ حَرْفَ لِينٍ وَلِلتَّأْسِيسِ ضَعْ أَلِفًا قَبْلَ الرَّوِيِّ بِحَرْفٍ غَيْرِ مُنْفَصِل

قوله: «أَوْ حَرْفَ لين»، تتميم للمصراع الأخير من البيت السابق، الذي هو في ذكر الرّدْف بكسر الراء، وقد مضى شرحه من لفظ الشارح وصاحب الأصل، ما (2) فيه كفاية. واقتصر المصنّف على ذكر المد فيه، والقول عندنا ما قاله الشارح من زيادة ذكر اللين؛ فلذلك أثبتناه في النظم /180

وحرف (3) اللين اثنان هما الواو والياء كما ذكرهما الشارح، والأصل أن اللين صفة لحروف العلة الثلاثة سواء كانت ساكنة مدة أم ساكنة غير مدة ـ وهذا لا يكون في الألف لأنه لازم المدة - أو. متحركة. وأما في اصطلاح المتكلمين فأراهم يطلقون اسم اللين على الواو والياء الساكنتين غير الممدودتين اصطلاحا محضا؛ فمشيت في النظم على اصطلاحهم؛ فلذلك لم أحتج إلى زيادة شرط السكون كما ينبغي في الأصل كما ذكرناه في صفات الحروف في كتابنا مقاليد التصريف (4)؛ فاعرف ذلك!

(1) فيهما: «الوقف»، وصواب مخطوط الشارح ما أثبت.

(2) هكذا فيهما، ولعله: «بما»!

(3) في حاشية المخطوط على جهة التصويب وحرفا، اللين والصواب ما أثبت مما في المتن، وهو

ما في ب. (4) الخليلي (ب): 213/ 2