مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

272

مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي

وَأَطْلَسَ يَهْدِيهِ إِلَى الزَّادِ أَنْفُهُ أَطَافَ بِنَا وَاللَّيْلُ دَاحِي الْعَسَاكِرِ فَقُلْتُ لِعَمْرِو صَاحِبِي إِذْ رَأَيْتُهُ وَنَحْنُ عَلَى خُوصٍ دِفَاقٍ عَوَى سِرِ أي عَوَى الذئب سِرْ؛ فأسس بألف «عَوَى» مقابلا بها ألف «العساكر» التي لا تقع إلا تأسيسا»، انتهى كلام الشارح.

[حَرْفُ الدَّخِيل]

97 ثُمَّ الدَّخِيلُ اسْمُ مَا يَتْلُو الْمُؤَسَّسَ مِنْ حَرْفٍ وَفِي الْحَرَكَاتِ الْقَوْلَ هَاكَ بَلِي

لفظ البيت ظاهر ولم يشترط تحريك الدخيل كما فعله المصنف، لأنه استلزام للازم في أصله لامتناع السكون بعد الألف في شعر /186، إلا حيث يكون ردفا لقافية مقيدة، ولكن لا لَبْسَ منه لعدم الفاصل بينهما؛ فلا شيء ثمة مما يوقع الإشكال أما لو نثرا فلا بد من ذكره شرطًا لاحتماله التقاء الساكنين فيه على حده كما تكلمنا عليه في «المقاليد».

وأما قوله: «وَفِي الْحَرَكَاتِ الْقَوْلَ هَاكَ يَلِي»، فالمراد أنه بعد تمام ذكر الدخيل قد تمَّ ذكرُ الحروف المصطلح على تعريفها ثم يشرع معهم بعد ذلك على الحركات كما ستأتي، إن شاء الله.

وأما شرح الدخيل وتمام القول عليه فهذا هو من الكتاب الأصل والشرح،

كما ترى

قال (3): «سادسها أي سادس أحرف القافية، الحرف الدخيل، هو فَعِيل

(1) فيهما وفي مخطوط الشارح: «فقلت لعمري … حوض دهاق … »، وصواب العروضيين ما أَثْبَتْ إلا كلمة «عمرو»؛ فهكذا هي في مخطوط الشارح.

(2) الخليلي (ب): 57/ 2

(3) العمري: 120.