مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٦

276

(1)

مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي

وهو لَحَظَ المرجع هنا؛ فذَكَّرَ الضمير أي والمجرى عندهم حركة الحرف الروي المطلق أي المتحرك بإحدى الحركات الثلاث، كالفتحة في قوله (2):

وَقُولِي إِنْ أَصَبْتُ لَقَدْ أَصَابَا

والضمة (3) في قوله (4):

سُقِيتِ الْغَيْثَ أَيَّتُهَا الْخِيَامُ

والكسرة في قوله (2):

وَلَيْل أُقَاسِيهِ بَطِي الْكَوَاكِبِ

ولم يُسَمُّوا سكون الروي المقيد باسم خاص كما فعلوا في حركة المطلق، لأنهم إنما يتكلمون على ما يُستخرج منه علمٌ ويَترتب عليه حكم، والحركة يتفرع عليها / 189 النظرُ في الإقواء والإضراف، بخلاف السكون.

وثانيها» أي ثاني حركات القافية، النَّفَاذُ بالنون المفتوحة فالفاء فالذال المعجمة بعد الألف، وهو عندهم حركة هاء الوصل المتحركة المتقدم بيانها،

أنه

سميت بذلك لأنها منفذ الصوت إلى الخروج. ونقل البَطَلْيَوْسِيُّ عن بعضهم بالمهملة)، ومعناه الانقضاء والتمام، لأن هذه الحركة تمام الحركات فيها)

وقع نفادها أي انقضاؤها وتمامها (8).

(1) فيهما: «في المجرى»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (2) جرير: 813/ 2، وهو عجز قوله: «أقلي اللوم عاذل والعتابا».

(3) في أ: (والضمير»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتْ، وهو ما في ب. (4) جرير: 278/ 2، وهو عجز قوله: متى كان الخيام بذي طلوح (5) النابغة: 40، وه عجز قوله: «كلينِي لِهَمْ يَا أُمَيْمَةَ نَاصِب». (6) أي هكذا: «النفاد»!

(7) هكذا فيهما وفي مخطوط الشارح، ولعلها: «فبها»! (8) سقطت منهما وتمامها»، وصواب مخطوط الشارح إثباتها.