مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٧الْعِلْمُ الثَّانِي: عِلْمُ الْقَوَافِي
وهي
277
كفتحة هاء «يُوَافِقُهَا»، وضمة هاء «يُحْسِنُونَهُ»، وكسرة هاء «نَعْلِهِ»، في الأبيات السابق إنشادها في فصل الوصل». انتهى كلامهم.
في
فإن قلت: اشترط المصنِّفُ في المجرى أنه حركة الروي المطلق، واقتصرت النظم على ذكر الروي فقط!
قلت: قد ظهر لك أن معنى المطلق أي المحرك () بإحدى الحركات الثلاث. وإذا قلت هو حركة الروي فقد صح أن الروي مُطلَق ضرورةً لثبوت أن له حركة،
وإن كان لا فلا كلام عليه؛ فلم يبق في اشتراط إطلاقه زيادة معنى توجبه". فإن قلت: فقول المصنف حَرَكة وقولك تَحْرِيك، بينهما فرق؛ فإن التحريك مصدر يمكن أن يطلق على المحرك وعلى الحركة، كما لا يخفى من إطلاق
المصادر!
قلت: لا لَبْسَ؛ فإن الباب معقود للحركات، وقد صرح بها في البيت السابق إذ قال: «وَفِي الْحَرَكَاتِ الْقَوْلَ 190 هَاكَ يَلِي»؛ فاندفع اللبس بذلك، وزال الإشكال هنالك ولو لم يكن منه ذلك التصريح لكان له جواب آخَرُ لا تطيل بذكره لِلْغُنْيَةِ عنه؛ فاعرف ذلك!
حَرَكَنَا الْحَذْوِ وَالْإِشْبَاعِ]
99 وَالْحَذْرُ مَا بِرَوِيٌّ مُطْلَقٍ تُلِيَتْ وَسَمّ الإِشْبَاعَ ذَا إِنْ فِي الدَّخِيلِ كُلِي قوله: «ما» في المصراع الأول بمعنى «التي»، أي الحركة التي قبل الروي المطلق؛ فالروي المطلق حينئذ يتلوها كما لا يخفى فهي المسماة الحذو. وقوله
(1) أراد المصنف والشارح، والكلام عن المثنى بالجمع عربي فصيح؛ إذ هو أول الاجتماع.
(2) هكذا فيهما، ولعله من غير «أي»!
(3) فيهما: «توجيه»، وصواب التعبير ما أثبت.