مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

288

تنقسم القافية باعتبار آخَرَ غير ما تقدم إلى خمسة أقسام:

مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي

أولها المُتَكاوس بالمثناة الفوقية والمهملة بصيغة اسم الفاعل من التَّفَاعُل وهو كل قافية تَوالَتْ فيها أربع حركات بين ساكنيها. لا يخفى أن إدخال «كُلّ»

(1)

في هذا الحد والذي يأتي، مفسد له من جهة أن مقتضاه لا يصدق على شيء من الأفراد؛ فلفظة «كُلّ ليست في موقعها، والحد) في الحقيقة مدخولها، والنكتة (3) في إيرادها في صدره إفادة صدق الحد على جميع أفراد المحدود فيكون جامعا، والظاهر انحصار المحدود في كل أفراد الحد، فيكون مانعا؛ فيحصل حد جامع مانع يكون جمعه ومنعه كالمنصوص عليه؛ فتأمل!

وسميت هذه القافية بالمُتَكاوس أخذا من كاوَس البعير إذا مشى على ثلاث () قوائم؛ فكأن هذا النوع مضطرب لمخالفته الوزن/199 المعتاد بتوالي أربعة (1) أحرف متحركات؛ فأشبة البعير الذي خالف عادته في المشي. وقيل هي مأخوذة من تَكاوُس الإبل وهو ازدحامها على الماء لازدحام الحركات فيها وهو أحسن، وقيل غير ذلك. مرابقات موتر علوم استادي

وهي كما في قوله ():

قَدْ جَبَرَ الدِّينَ الْإِلَهُ فَجَبَرْ

(1) فيهما: «من جهة مقتضاه أن … »، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (2) فيهما: «فالحد»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.

(3) فيهما: «والنكتة حينئذ»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.

(4) فيهما: «ثلاثة»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.

(5) فيهما وفي مخطوط الشارح فكان»، وصواب السياق ما أثبت، واطراح رسم الهمزة فيها كثير!

(6) فيهما: «أربع»، وصواب مخطوط الشارح ما أثبت.

(7) العجاج: 15 عن محقق الدماميني).