مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

290

مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي

ورابعها المُتَوَاتِر بالضبط / 200 المذكور أيضا، وهو كل قافية بينهما أي بين ساكنيها حركة واحدة سُميت بذلك لأن الساكن الثاني قد جاء بعد الأول وبينهما فترة بالمتحرك الفاصل بينهما من قولهم تَوَاتَرَتِ الإبلُ، إذا جاء شيء منها، ثم انقطع، ثم جاء آخر كذلك".

وذلك كما في قوله:

يُذَكِّرُنِي طُلُوعُ الشَّمْسِ صَخْرًا وَأَذْكُرُهُ لِكُلِّ مَغِيبِ شَمْسِ (3)

فلفظ «شَمْسِ» هو القافية وقد اشتمل على ما ذكر.

و خامسها المُتَرَادِف بالضبط المذكور أيضا، وهو كل قافية اجتمع أي التقى ساكناها من غير فاصل بينهما على حده المقرر في محله، وهو أن يكون الأول منهما حرف لين سميت بذلك لِتَرَادُفِ أحد الساكنين على الآخر.

وذلك كما في قوله:

هَذِهِ دَارُهُمْ أَقْفَرَتْ أَمْ زَبُورٌ مَحَتهَا الدُّهُورُ

فلفظ «هور» هو القافية، وقد اشتمل على ما ذكر.

وفي مخطوط الشارح عن سويك»، ورواية الديوان ما أَثْبَتْ أما «منسلي»، التي رسمها الديوان «منسل»، فقد وقفنا من رسم الشعر القديم مع هذا على مثل ما رسم المؤلف، وإن لم نعد نجري عليه.

(1) سقطت منهما: «كذلك»، وصواب مخطوط الشارح إثباتها.

(2) الخنساء: 326

(3) في أ وفي مخطوط الشارح ويذكرني بكل»، وصواب الديوان ما أثبت، وهو ما في ب. ورواية متن الديوان: «وَأَذْكُرُهُ لِكُلِّ غُرُوبِ شَمْسِ»، ولكن بالحاشية تنبيها على رواية

المؤلف.

(4) الإسنوي: 337، والدمنهوري: 109