مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٢٩٨

298

مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي

[نَفْيُ الْإِيطَاءِ]

تنبيه: في كون اجتماع (1) المعرَّف / 207 مع المنكر كـ «الرَّجُل» مع «رَجُل» إيطاء، مذهبان: أشهرُهما وهو (3) مذهب الأخفش - وجَزَم به ابن القطاع - أنه ليس بإيطاء، وكذلك المعرَّف بالألف واللام مع المعرف بالإضافة واجتماع الاسم مع الكنية كـ مالك وابن مالك»، ليس بإيطاء] (3). ولو اختلف اللفظ باختلاف أحرف المضارعة كـ «ضَرَبَ»، و «يَضْرِبُ» (4)، فقال قطرب: لا يكون إيطاء. واختلف في نحو «العَبَّاس» علما، وصفة والظاهر أنه ليس بإيطاء لِعَيْنِ ما يُقال به في المعرَّف مع المنكر). وأما مثل «لَمْ تَضرب» للمخاطب المذكر ولَمْ تَضْرِبي للمخاطبة المؤنثة فليس بإيطاء. ونحو «أنيق» بنون فياء تحتية ناقة، و «أيْنُق» بتحتية فنون جمعها أيضًا على القلب المكاني، ليس بإيطاء لاختلاف مكان الحرف (6). وفي مثل «أَخَذْتُ عَنْهُ» و «تَجَاوَزْتُ عَنْهُ» مما اختلف

جمع

فيه عامل الحرف مذهبان

والمِقدارُ الذي يُعتد به فاصلا بين اللفظين])، ولا يُعد إعادة اللفظ بعده إيطاء، هو سَبعة أبيات فأكثرُ، أو عشرة فأكثرُ، وهذا مبني على أن القصيدة أقل ما تكون من سبعة أبيات أو عشرة، على ما تقدم ثَمَّةَ (8). وسرُّ ذلك أن اللفظ المكرر

(1) العمري: 133؛ فقد سقطت منه كلمة «اجتماع»، وصواب السياق ما أَثْبَتُ للمؤلف. (2) العمري: 133؛ فقد سقطت منه واو العطف وصواب السياق ما أثبت للمؤلف. (3) سقط منهما ما بين المعقوفين وصواب مخطوط الشارح إثباته.

(4) فيهما: «كما في اضرب وتضرب»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (5) ولم يذكر هناك علة ليحيل عليها هنا؛ فراجعت الأخفش نفسه - 63 - فوجدته يقول: «ليس بإبطاء، لأن إحداهما بالألف واللام والأخرى بغير ألف ولام؛ فهذا جائز»!

(1) فيهما: «الحروف»، وصواب مخطوط الشارح ما أثبتُ.

(7) سقط منهما ما بين المعقوفين وصواب مخطوط الشارح إثباته.

(8) العمري: 134؛ فالذي فيه: ولا يعد إعادة اللفظ بعده إيطاء سبعة أبيات أو عشرة، على ما تقدم ثمة».