مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٢٩٩

الْعِلْمُ الثَّانِي: عِلْمُ الْقَوَافِي

299

بعد سبعة الأبيات يصير (1) كأنه مذكور في قصيدة أخرى حُكْمًا. قالوا ولا يعد تكرير اللفظ إيطاء بعد الخروج من قصة إلى أخرى، ومقتضاه أنه لو (3) لم يجاوز السبعة الأبيات، وهو خلاف المشهور». انتهى كلامهما /208

[التَّصْمِينُ]

108 وَإِنْ تَعَلَّقَ بَيْتٌ بَعْدَ قَافِيَةٍ لَمْ تُغْنِ مَغْنِّى فَذَا التَّصْمِينُ فَاحْتَظِلِ قوله: «احْتَظلِ»، هو افتعال من الحَظِّل أي المنع. ولفظ البيت ظاهر. وشرح معناه من كلامهم كما ترى (3)

وثانيها التضمينُ بالمثناة الفوقية المفتوحة فالمعجمة الساكنة فالميم المكسورة فالمثناة التحتية الساكنة وفي آخره، نون وبعضهم يسميه التتميم. وهو عيب عند الجمهور، خلافًا للأخفش وهو عندهم تعليق قافية البيت بما (أي بصدر البيت الذي بعده على وجه لا يستقل بالإفادة. وسُمي بذلك لأنه ضَمَّنَ البيت الثاني معنى

البيت الأول وتممه) به، لأن الأول لا يتم إلا بالثاني، وذلك كما في قوله (6):

وَهُمْ وَرَدُوا الْجِفَارَ عَلَى تَمِيمٍ وَهُمْ أَصْحَابُ يَوْمٍ عُكَاظَ إِنِّي

(7)

شَهِدْتُ لَهُمْ مَوَاطِنَ صَادِقَاتٍ شَهِدْنَ لَهُمْ بِصِدْقِ الْوُدْ مِنِّي (7)

(1) فيهما: «بعد السبعة الأبيات يسير»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (2) فيهما: «ولو»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.

(3) العمري: 134.

(4) في أ: «التميم»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ، وهو ما في ب. (5) فيهما: «ويتممه»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.

(6) النابغة: 127 - 128.

(7) في أ: «شهدت»، وصواب مخطوط الشارح ما أثْبَتُ، وهو ما في ب. ورواية الديوان: «أَتَيْتُهُمُ

بود الصَّدْرِ مِنِّي».