مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٣٠١

الْعِلْمُ الثَّانِي: عِلْمُ الْقَوَافِي

وَتَعْرِفُ فِيهِ مِنْ أَبِيهِ شَمَائِلًا وَمِنْ خَالِهِ وَمِنْ يَزِيدَ وَمِنْ حُجُز) سَمَاحَةً ذَا وَبِرَّ ذَا وَوَفَاءَ ذَا وَنَائِلَ ذَا إِذَا صَحَا وَإِذَا سَكِرْ

ولو تَمَّ الأول، وجاء الثاني جوابًا له أو (3) كالجواب، كقوله: وَلَوْ عَنْ نَنَا غَيْرِهِ جَاءَنِي وَجُرْحُ اللَّسَانِ كَجُرْحِ الْيَدِ) لَقُلْتُ مِنَ الْقَوْلِ مَا لَا يَزَا لُ يُؤْثَرُ عَنِّي يَدَ الْمُسْنَدِ) فالمتقدمون لا يرونه عيبا؛ إذ الجواب إنما يكون بعد تمام الكلام وقيل: هو عيب لأن معنى الشرط لا يتم إلا بما بعده؛ فهو كالجزء منه».

انتهى كلامهما.

[الْإِقْوَاء وَالْإِصْرَافُ]

109 وَسَمِّ بِالْإِقْوَا وَالْإِصْرَافِ مُخْتَلِفَ الـ مَجْرَى بِقُرْبٍ وَبُعْدِ كُلَّه اقْتَصِل

(7)

قوله «اقْتَصل» افتعال من الفضل بالقاف فالمهملة، وهو القطع.

والمعنى 210 أنه ممنوع منع قطع لا ينبغي للمولدين استعماله، ولا يُغتفر لهم / الإتيان به. وفي البيت لَفٌ ونَشْرٌ؛ فالإقواء مختلف المجرى بالقُرب أي بحركة تقارب الحركة الأولى، والبعد بحركة بعيدة عنها؛ فالكسر والضم متقاربان،

(1) فيهما: «أعني يزيد»، وصواب الديوان ومخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (2) فيهما: «تمم»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (3) فيهما وكالجواب»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.

(4) امرؤ القيس: 185 - 186.

(5) فيهما وفي مخطوط الشارح: «ولو غرتنا غيرة»، وصواب الديوان ما أثبت. (6) فيهما وفي مخطوط الشارح: «يؤثر عندي»، وصواب الديوان ما أَثْبَتُ. (7) هكذا فيهما، ولعله: «افتعل»!